‏إظهار الرسائل ذات التسميات By \Maha Ahmed El Beda. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات By \Maha Ahmed El Beda. إظهار كافة الرسائل

مؤامرات الحريم



كان على العديد من الملوك الحذر من مؤامرات الحريم، حيث كانت الزوجات الثانويات تحاولن التخطيط لقتل الملك أو الإطاحة به لتثبيت أبنائهن كحكام للبلاد.

وقد شرع امنمحات الأول فى حل مشاكل عصر الإضمحلال الأول، فحاول أن يحمى حدود مصر من الغزو وأن يضمن خلافة شرعية على العرش، إلا أنه قتل نتيجة لمؤامرة من الحريم. ولم تكن هذه هى أول مكيدة تقيد على الحريم، وكان على أمنمحات الأول أن يعنى بأن يجعل خليفته، سنوسرت الأول، ولياً للعهد منذ العام 20 من حكمه.

ويعد هذه هى المرة الأولى فى التاريخ المصرى بأن يقوم ملك بتعيين ولياً للعهد فى أثناء حياته.

والملك رمسيس الثالث، آخر الملوك العظام فى الدولة الحديثة، قتل نتيجة مؤامرة خرجت من الحريم الملكى. حيث رغبت إحدى الزوجات الثانويات، وهى الملكة تى، فى أن تجعل ابنها بنتاؤر يخلف والده على العرش. فقامت بتدبير مؤامرة بمساعدة بعض رجال الحاشية.

ولقد جاء فى التقارير أنهم جمعوا الناس وأثاروا العداوة من أجل أن تقوم بتمرد على سيدها. وكان عدد المتآمرين 29 رجلاً وست زوجات. وبالإضافة إلى أنهم حاولوا قتل الملك المسن باستخدام سلاح غير معروف، فإنهم أيضاً لجأوا للسحر الأسود وعملوا صوراً من الشمع لقتل الملك الذى يبدو أنه جرج جرحاً شديداً مات على أثره. وقد عوقب المتآمرون عقاباً عسيراً

بيت السحيمى


يتكون بيت السحيمى من قسمين: قسم جنوبى (قبلى) أنشأوه الشيخ عبد الوهاب الطبلاوى سنة 1648 م/1058 هـ وقسم شمالى (بحرى) وأنشأوه الحاج اسماعيل شلبى 1796 م/1211هـ.

وربطه بالقسم الأول وجعل منهما بيتاً واحداً وسمى هذا البيت بيت السحيمى نسبة إلى آخر مالك له وهو السيد محمد أمين السحيمى شيخ رواق الأتراك بالجامع الازهر والذى توفى سنة 1928 م.

ويمكن الدخول للبيت عن طريق مجاز وظيفته حجب رؤية من بداخل البيت بالنسبة للخارج.
وبداخل البيت عدة قاعات، كل قاعة فيه تتكون من إيوانين بينهما دور قاعة يتوسط بعضاً منها فسقية من الرخام.
وكسيت جدران بعض القاعات بألواح من الخشب وفى أحيان أخرى بالخزف، كما غطيت الأرضيات بالرخام وزينت جدران بعض القاعات بأبيات من قصيدة البردة للبوصيرى.
ويتوسط بيت السحيمى الفناء الأوسط (الحديقة) أو (الحوش) الذى تتوزع حوله وحدات البيت والتى تشتمل على المقعد الذى يمثل القاعة الصيفية لأصحاب المنزل وزائريهم من الرجال ،ويزين سقف المقعد زخارف نباتية وهندسية .
كما يطل على الفناء القاعات العلوية من خلال مشربيات من خشب الخرط والتى تعد واحدة من روائع الفنون الإٌسلامية والتى تمثل سمة مميزة تطل من خلالها قاعات الحريم (الحرملك ) على الفناء.
ويعد هذا البيت واحد من روائع العمارة الإسلامية المدنية الباقية فى مصر من العصر العثمانى

المرأة فى القانونين المصرى القديم والاغريقى


توجد فوارق عديدة بين التشريعين المصرى القديم والاغريقى، فى نظرة كل منهما الى المرأة، فقد كانت تتمتع فى كنف القانون المصرى بمكانة اجتماعية وقدر من الاستقلال لم تعترف بهما الشرائع الاغريقية، حيث كان من حقها التصرف بحرية فى نفسها وفيما تملك دون أى قيد أو شرط.

كما كانت تتزوج بمحض ارادتها وبشروط كانت عادة ثقيلة على الزوج الى حد انها كانت تجعل تعدد الزوجات أمرا متعذرا فى الواقع، وان كان مباحا من حيث المبدأ. وكانت أيضا تستطيع الانفصال عن زوجها متى شاءت.

ويعتقد كثير من العلماء ان القانون المصرى كان يعترف بنوعين من الزواج، أحدهما "الزواج الكامل" والآخر "زواج المتعة أو التجربة". ويفسر النوع الأول بأنه زواج يثبت وجوده عقد رسمى، أما النوع الثانى فهو زواج لفترة محددة قد يتحول بعدها الى زواج كامل.

و وفقا للقانونين المصرى والاغريقى كان لكل الطرفين حق الطلاق، وكان الطلاق يتم بمجرد انفصال الطرفين وتحرير وثيقة من صورتين يثبت فيهما انه لم يعد لأحد الطرفين حقوق قبل الطرف الآخر. وهكذا كان للمرأة تشريعات خاصة بها تجنبها من مصاعب الحياة.

ولكن المرأة فى القانون الاغريقى قاصرا، حيث كانت المرأة فى حاجة الى وصى شرعى عليها فى كل تصرفاتها.

أثناء حكم البطالمة لمصر، ساووا بين المرأة المصرية والاغريقية، ليس برفع الاغريقية الى مستوى المصرية ولكن بهبوط الاخيرة الى مستوى الاولى.

بناء السفن فى مصر القديمة

تصور نقوش بارزة ونقوش جدارية عديدة، بداية من الدولة القديمة، أعمال بناء السفن. وأبرز النقوش، تلك التي عثر عليها في سقارة بمصطبة المسئول "تي" من الأسرة الخامسة.

ويشاهد فيها العمال وهم يقطعون جذع شجرة بالفئوس وينعمونه باستخدام القدوم. ويشاهد أحدهم وهو ينشر لوحا من الخشب، ربما عارضة سطح أو أرضية، بينما يقوم آخران بقطع ثقوب في لوح للتثبيت أوتاد (أسافين)؛ مستخدمين مطرقة وأزميلا. كما يجري ربط وتثبيت لوح بدن سفينة، لعله متراس. ويمكن حصر ما لا يقل عن سبعة أوتاد بين اللوح وجانب السفينة.


ويمسك أحد الرجال بعصا في الفتحة؛ للتأكد من دخول اللوح تماما في موضعه، ويقوم آخران بالطرق عليه بالحجارة: بينما يقوم الملاحظ بالإشراف على العملية كلها.

وفي ذات الوقت يقوم رجل بتجهيز اللوح مستخدما أزميلا ومطرقة، بينما يعمل أربعة آخرون في تنعيم بدن السفينة مستخدمين القدوم. ولم يكن القدوم يستخدم فقط لتسوية الألواح، وإنما كان يستخدم أيضا في المراحل النهائية كنوع من المسحاج (الفارة).

وتظهر ثلاثة أنواع من أبدان السفن في النقوش التي تصور السفن الشراعية الكبرى، وكذلك في النماذج. ولأحد الأبدان طرفان ينتهيان فجأة، وآخر قطعت إحدى نهايتيه بينما تتقلص النهاية الأخرى إلى نقطة؛ وأما النوع الثالث فإن له نهايتين مستديرتين. وتظهر الألواح في أحد أنواع الأبدان؛ واضحة مميزة.

وجعلت الخصائص الفريدة لبناء السفن في الدولة الوسطى من الممكن نظريا فك السفن ونقلها ثم إعادة تركيبها في مكان آخر؛ حيث لم تستخدم فيها المسامير أو الأوتاد (الأسافين) وإنما اعتمدت على تثبيت الألواح باستخدام أحبال من البردي أو الحلفا.

ويبدو أن هذا التطور قد حدث في عصر الدولة الوسطى عندما سافرت الحملات بالبر إلى البحر الأحمر، حيث بنيت الأساطيل للحملات المتجهة إلى الجزيرة العربية وشرق أفريقيا.

مراكب النيل المصرية القديمة


كانت المراكب والسفن من وسائل النقل الهامة على نهر النيل؛ فلقد تنقل المصريون داخل البلاد، كما سافروا إلى السودان والأقطار الإفريقية الأخرى: لجلب الحيوانات، مثل الأسود والأفيال والنمور والقردة والماشية.

كما أنهم استوردوا المنتجات الأجنبية؛ مثل الجلود والذهب والعاج والأبنوس والإلكتروم وريش النعام والبخور. والإلكتروم سبيكة طبيعية، هي خليط من الذهب والفضة.

وكانوا يحتاجون إلى الأشرعة في الإبحار على النيل جنوبا أى عكس التيار، ولكن السواري كانت تدلى وتستقر أفقيا على ظهر السفينة عند الإبحار شمالا؛ مع التيار.

وعلى الرغم من أن عدد المراكب المتبقية غير كبير، فإن الكثير عرف عن أشكال وأغراض استخدام المراكب في مصر القديمة عن طريق مئات من نماذج القوارب التي عثر عليها بالمقابر في عموم البلاد؛ وأهمها نموذج مركب مكت رع.

وقد صنعت نماذج لقوارب البردي من الخشب المطلي؛ وإن كانت المراكب الحقيقية تصنع من الخشب، وقلة منها فقط كانت تصنع من عيدان البردي.

وكانت الطواف المصنوعة من البوص (الغاب) تستخدم أساسا لأغراض القنص في المستنقعات؛ بالعصي الطويلة أو بالشباك أو بما يشبه الأوتاد، أو في المسابقات الرياضية المنظمة.

وارتبطت المراكب المصنوعة من البردي بالأرباب أو العائلة الملكية. فكانت تستخدم: إما للأنشطة اليومية، مثل الإبحار والتنزه، أو في المناسبات الدينية؛ مثل نقل تماثيل الأرباب أو للحج أو الاحتفالات المرتبطة بطرد الأرواح الشريرة. واستخدمت المراكب الخشبية في نقل البضائع الثقيلة.

وكان للملك سنفرو أسطول من أربعين سفينة؛ استخدمت في استيراد ألواح خشب الأرز من لبنان. وتنوعت معالم وتصميمات المراكب المصرية القديمة؛ وفق وظائفها، وإذا ما كانت للاستخدام في الإبحار على النيل أم عبر البحر المتوسط أو البحر الأحمر. وأبحرت المراكب الدينية والمراسمية (الطقسية) على النيل والبحيرات المقدسة.

وتطورت السفن الحربية في الحجم والمعالم (الإمكانيات والتجهيزات)؛ وأضخمها تلك التي بنيت في عصر الرعامسة، حيث وصل وزنها إلى نحو خمسين طنا متريا.

ولقد عثر على مركبين كبيرين للملك خوفو. واكتشفت إحداهما في عام 1954، وأخرجت من حفرتها جنوب الهرم الأكبر: بينما تبقى الأخرى داخل حفرتها إلى الغرب من الأولى.

وتتكون المركب (المستخرجة) من 1224 جزءا من خشب الأرز، بها ثقوب عديدة: لربط الأجزاء معا بحبال من نبات الحلفا.

ويعرض المتحف المصري قاربين أصغر للملك سنوسرت الثالث، وقد عثر عليهما في دهشور.

وعثر بمقبرة الملك توت عنخ آمون على 35 نموذجا خشبيا لقوارب متنوعة؛ بعضها بمقاصير ملونة لراحة الملك وحاشيته.

وقد عثر أيضا على مراكب لاستخدام رب الشمس في رحلته السماوية الرمزية

المعبودات المرتبطة بالنجوم


يعرف النجم فى اللغة المصرية القديمة باسم (bA)، وفى القبطية (сiоu). وهناك كلمات أخرى عديدة ارتبطت بالنجوم، مثل: (Hryw, sHDw, aHw, nTrw, xbsw).
      وتعتبر النجوم أبناء لربة السماء "نوت"، والتى غالباً ما يُصور جسدها مرصعاً بالنجوم فى شكل البقرة ربة السماء، أو فى شكل سيدة. وقد ارتبطت بالفكر الدينى المصرى ورحلة المتوفى، وارتبطت بالنصوص الدينية، حيث أُشير إلى الملك فى "نصوص الأهرام" على أنه (نجـم).
      كما ارتبطت النجوم بالأبراج الفلكية، وصورت كذلك على الأسقف وأغطية التوابيت منذ الدولة الوسطى . وتشير النصوص الدينية والفلكية المصرية إلى العديد من المعبودات المرتبطة بالسماء الليلية، والتى أشير إليها كأبراج فلكية أو معبودات نجوم. وكذلك فقد ارتبطت بعقيدة "أوزير"، حيث أشير إلى أتباع "أوزير" بالنجوم.
وفى مقابر الملوك فى "طيبة" (مثل مقبرة "سيتى الأول"، و"رعمسيس السادس")، يلاحظ تصوير السماء الليلية، وقد صور بها العديد من المعبودات المختصة بالنجوم، وذكر بجانب كل منهم اسمه. ومن أمثلة ذلك يلاحظ أن أبناء "حورس" الأربعة قد ظهروا أيضاً كمعبودات نجمية.

وقد ارتبطت المعبودة "بات" بصورة ربة السماء كأول تمثيل لبقرة السماء منذ عصور ما قبل الأسرات، حيث صورت ثلاث مرات محاطة بالنجوم. وقد ربط "فيشر" (Fischer) هذا التصوير بالمعبودة "حتحور" من خلال اللقب (Nbt sbAw)، أى: (سيدة النجوم) للمعبودة "حتحور" منذ الدولة الوسطى، كما فى قصة "سنوهى" الذائعة

أهم المواضيع