‏إظهار الرسائل ذات التسميات By\ Khaled Said. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات By\ Khaled Said. إظهار كافة الرسائل

جولة حرة,,,,,,,,,,,,, هى وهو

جولة حرة,,,,,,,,,,,,, هى وهو
هى : مقهورة خادعة لكل الناس تائهة ودعها الحب والحنان
هو : لا يملك غير النواح والكلام كالسم يسرى فى الأبدان
هى : عشقت بجنون ذاتها يخشاها الإنس والجان
هو : قد كان يبحث عن سجن بعد أن عاش العمر كسجان
هى : أفعى تلدغ عن بعد لم تعرف إلا الأحزان
هو : مازال يبحث عن نفسه يتسول كلمة إحسان
هى : لو ألف قناع تلبسه تكشفها اللفتة واللسان
هو : كلب يلهث عن بعد يأبى أن يصبح إنسان
هى : أبدالم ترجو سلاما تتسلل بغير أمان
هو : يسعى دوما يحملها يلقيها لكل جبان
هى : ضاجعت الكل بلا قلب قتلتها ريشة فنان
هو : الأبله مازال ينظر بلباس السجن بغير ميزان
هى : تغزوك فتجرى هاربة وحرائق فى كل مكان
هو : لم يعرف أبدا طعم الحب سيموت المقهور مهان
هى : تصرخ بأعلى صوت سجانى هو ليس مدان
هو : يجرى السجان على عجل يبحث عن إسم عن أحضان
هى : تخبره أنا إسمى "الفتنة أسمونى عبر الأزمان
هو : بالدم أفديكى يا فتنة فعشيقك أسموه شيطان

مع الأجداد ج 3

مع الأجداد :- عسل النحل
مع الأجداد ....عسل النحل

بكى " الإله رع " و سقطت الدموع من عينيه على الأرض فتحولت إلى نحلة ، و صنعت النحلة قرص العسل و شغلت نفسها . بأزهار كل نبات

و هكذا صنع الشمع و كذلك العسل من دموع الإله رع

استخدم قدماء المصريين هذه الأسطورة لتفسير كيفية مجئ النحل و العسل إلى العالم . تؤكد النصوص و النقوش أن المصريين استعملوا كميات كبيرة من العسل منذ الدولة القديمة . و تبين " غرفة الفصول " فى معبد أبى صير ( الأسرة الخامسة ) و الصور المرسومة فى بعض مقابر طيبة من الأسرات 18 , 19 , 26 ’ شتى عمليات تربية النحل , و جمع العسل (بالتدخين) ووضعه فى قدور . فصنعوا الخلايا من الفخار , و ربما صنعوها كذلك من أنابيب من أعواد الغاب و لصقوها معا بالطين و هذه الطريقة لا تزال شائعة فى بعض المناطق الريفية . و أحيانا كان قدماء المصريين يذهبون إلى الصحراء ليبحثوا عن العسل البري . و كانوا يستوردونه ، فى الأزمنة اللاحقة ، من بلاد الإغريق و من سوريا . و قد لعب العسل دورا كبيرا فى غذائهم كما هو المتوقع فى دولة لا تعرف شيئا عن السكر

إستعمل قدماء المصريين العسل كثيرا فى المستحضرات الطبية ، و فى المعابد لصنع الدهانات . و كان للألهة أحيانا خلاياهم الخاصة . و لكنه لم يستعمل فى التحنيط كما إستعمل فى العالم الإغراقيى

خالد سعيد

جولة حرة (مسافرون كتبه (أ\ خالد سعيد )

مسافرون كتبه (أ\ خالد سعيد )
تخيل و أنت على قيد الحياة... ومازلت تمرح مع الأحباب
أنك ودعت الدنيا...... وتمضى قدما نحو التراب
تغادر الروح وتذهب... والجسد يحمله الأصحاب
إلى القبر وحيدا.. وعليك يغلقوا الأبواب
مع الوحشة والظلمة... تأتيك ملائكة الحساب
إما طاقة من نور وإما... على قائمة العذاب
كم ستدرك أنها دنيئة .. نفسك ودنيا الذئاب
ستندم على حقدك.. وعلى الغنائم والأسلاب
وعلى تركك صلاتك.. وما لها من حجج أو أسباب
فى الدنيا قد ضاع العمر.. وهرمت وأنت شباب
قد كنت تمشى بالفتنة.. والمكر عليك غلاب
الوهم يجعلك صحيحا.. لكن فى الواقع كنت مصاب
فإحذر فى طريق الدنيا. أن تمضى بغير إياب
إحذر أن تمضى حضورا ويكون التوقيع غياب

لحظة.. بعيدا جدا عن السياحة.........خالد سعيد

مع الأجداد ج2

سنوحى

لقصة سنوحى التى كتبت فى الدولة الوسطى شهرة خاصة فى مصر.فحتى بعد أن مضى 800 عام,ظل تلاميذ مدارس الكتبة ,على الضفة اليسرى للنيل,فى طيبة ينقلون منها فقرات كتمرينات.والحقيقة أنها جديرة بتلك الشهرة التى نالتها وقال "كيبلنج "إن هذه القصة تعد بحق من روائع الأدب العالمى.إنها تاريخ حياة أحد رجال حاشية أمنمحات الأول,إذ هرب من مصرعند موت الملك خوفا من وقوعه فى مشاكل سياسيةالتى أحس أنها ستقع وتحدث على مسألة تولى الملك الجديد.عبر سنوحى الدلتا,وأفلح فى مغافلة الحراس عند الحدود,وسافر عبر البرزخ إلى السويس حيث وجد نفسه فى الصحراء وكاد يموت من الظمأ.غير أن البدو ساعدوه,وصار مع أصدقائه الجدد هؤلاء مرتحلا يجوب الصحراء,ثم صار رئيس قبيلة وباتت له أسرة .وتصف هذه القصة بأسلوب جذاب مزخرف,,شتى مراحل حياة سنوحى الجديدة,وصراعه مع منافس غيور ,وإنتصاره عليه,والرخاء المادى الذى تمتع به .غير أنه لم ينس وطنه البعيد وبرح به الشوق والحنين إليه .وبعد ذلك صدر قرار من الملك الجديد سنوسرت الأول بالعفو عنه والعودة إلى مصر.وتختتم القصة برجوعه إلى وطنه وتصور وصوله إلى البلاط و حالته عندلقاء الملك الذى دهش لهيئته البدوية,, ثم حياته الجديدة التى منحها,والمقبرة الفخمة التى أعدت له بجانب مقابر الأمراء الملكيين.

خالد سعيد

مع الأجداد التيجان

مع الأجداد:--- التيجان --

لبس ملوك مصر التيجان, كما لبسها آلهتهم كانت عديدة ولذا لم نعمل بها قائمة,كما أننا لم نستطع إكتشاف الأهمية الرمزية للتيجان المعقدة.وهاك وصف التيجان الشائعة مع بيان أهميتها.لبس ملوك مصر العليا ومصر السفلى و وحكامهما التاج المزدوج المكون من غطاء الرأس الخاص بالدلتا (التاج الأحمر)وفوقه تاج مصر العليا الأبيض.كذلك كان آلهة مصر السفلى يلبسون التاج الأحمر,مثل نيت ونظيرتها الطيبة أمونت,وواجت,أما نخبت ربة الجنوب الحارسة,فكانت تلبس التاج الأبيض تعلوه ريشتا نعام,وأحياناكان الملوك يلبسون تاجا أزرق مزركشا بنقط مستديرة (ويسمى خوذة حرب الفراعنة),وأطلقوا عليه خبرش.

جرت العادةعند الآلهة أن يلبسوا تاجا يدخل فى تصميمه بعض صفاتهم مثل قرص الشمس فوق رؤوس الإله رع أو رع حور أختى والريشة المزدوجة تتوج رؤوس إلهة السماء والإله حورس والإله أمون وقرنى البقرة الشبيهين بالقيثارة يعلوان رؤوس الآلهات حتحور وإيزيس .وقرون الكبش سواء الملتوية أو المقوسة تميز الإلهين خنوم و أمونوغيرهما.وعادة ماكانت تيجان الآلهة والملك المصور فى المعابد,أغطية رأس معقدة التركيب,تضم عددا معينا من تلك العناصر .وهكذا كان التاج "آتف"الخاص بأوزيرس يتكون من التاج الأبيض بعد قطع قمته و الإستعاضة غنها بقرص صغير للشمس وبريشت نعامة,كل واحدة فى جنب من جانبه .وأما تاج الرب "جب"فكان يتكون من تاج آتف فوق تاج الدلتا الأحمر بقرنى كبش أفقيين .ويتكون "حمحمت" رمز صيحة الحرب ,من ثلاثة تيجان آتف مركبة جنبا إلو جنب ,فوق قرنى كبش مماثلين لما فى التاج السابق ,مع إضافة ثعبانى كوبرا.وهناك تيجان أخرى أكثر تعقيدا من هذه ,بها أقراص مجنحة وجعارين وشعارات نباتية,فى أوضاع متماثلة أو مضفورة.

إعتبر المصريون التيجان,بما لها من قوة رمزية لا تنكر _ بضم التاء _,كائنات زاخرة بالقوة وهناك نظرية للتوفيق بين الآراء الدينية المتعارضة ,تقول إن بعض هذه التيجان هو عين الإله,وبعضها ثعبان الكوبراوبعضها الآخر الهب الحامى للملك ,أو تدمج هذه التفاسير الثلاثة وتجعلها الربة المرافقة له.وهذه التيجان القوية,سواء كانت للألهة أو للملوك,"العظيمة السحر",لايلبسها غير " العارفين بأسرار الصلين",والذين يدينون بعبادتهما.ودائما ما تذكر

أوصاف الملك والآلهةكجزء داخل فى تركيب شخصيتهم,وتنشد لهم التراتيل

خالد سعيد...................... معجم الحضارة

جولة حرة

شعر / خالد سعيد.......يهديها إلى مصرنا أمنا أم الدنيا
الآن بدأت تبتسم
• بعد المخاض تساقطت من عينها على خدها ثلاث دمعات
• ولم تبك رغم الحزن حتى لانشعر بالشتات
• كانت تنادينا بعطف ونحن نقضى الأمسيات
• كنا نفكر فى يومنا وهى قلقة لما هو آت
• كانت ومازالت تنتظر دون حتى تساؤلات
• كانت تمثل دورها بكل حنكة وثبات
• وكادت تخدعنا كلنا لولا تلك العبرات
• وإقتربنا لنرى ولكن لم تسعفنا الكلمات
• فأشاحت بوجهها كى تدارى الدمعات
• دمعة على الشهداء كانت وعلى زمن الظلمات
• دمعة ثانية على سجنها وتبديد المنقولات
• والثالثة على أبنائها بعد أن عاشوا مع الأموات
• أعوام من النهب المنظم ولم تشكو جميلة الجميلات
• يبيعون لنا الوهم ونحن نسدد الشيكات
• هم يحصلون على البركة وعلينا توزع السيئات
• والزعيم المخلوع يصرخ ويهذى فى التحقيقات
• لا تلومونى فهى تسرق من عصر ما قبل الأسرات
• وعندى الدليل فراجعوا الجهاز المركزى للمحاسبات
• عاشت وتحملت فى الماضى حتى أقصى الضربات
• هى بالفعل أبدا لم تك مثل كل الأمهات
• و الآن ..الآن بدأت تبتسم فقد صحونا من الثبات

معلومات تلغرافية سريعة


تم إختراع التليفون1870
عرف الناس الزراعة قبل 9000
أول من أمر بتجويف المحاريب الوليد بن عبد الملك
إستغرق حفر قناة السويس 15 عاما
إسترد صلاح الدين بيت المقدس عام 583 هجرية
كان سن المجاهد عمر المختار 50 عاما حينما بدأ كفاحه ضد الإستعمار الليبى
مساحة الصحراء الغربية 681000 كم تمثل 68% من مساحة مصر
تم إنشاء أول خط طيران فى التاريخ عام 1914
أصبحت مصر جمهورية فى 18 يونيو 1953
خالد سعيد

أهم المواضيع